من هو الإصطخري؟

هو رحالة وجغرافي وعالم مشهور.


إبراهيم بن محمد الفارسي، هو أبو إسحاق الإصطخري، ويُلقب بالكرخي، لم تذكر كتب تاريخ العلم والموسوعات تاريخًا محددًا لميلاده، وقد وُلد في مدينة إصطخر في إيران، لذلك لقب بالإصطخري، عاش في القرن العاشر الميلادي، وقد زار كثيرًا من دول آسيا خلال حياته، وقد وصل إلى سواحل المحيط الهندي، ودخل الهند، وتوفي فيها، ولم يُذكر تاريخ محدد لوفاته إلا أنه كان بعد عام 950 م.[١][٢]


المسيرة العملية للإصطخري

لم تُذكر الكثير من المعلومات حول تعليم الإصطخري، إلا أنه توجد مجموعة من الإنجازات التي نُسبت له في مجال الجغرافيا، ومنها ما يأتي:[٣][٤]

  • كان من أشهر علماء الأرض والجغرافيا، وينسب له الفضل في تطور علم الخرائط.
  • كان أول جغرافي عربي صنف في علم البلدان، وقد ساهمت جهوده في تقدم علم الخرائط واكتشاف العديد من المناطق الجديدة.
  • اعتمد على المنهج العلمي الذي يقوم على الاستقراء والقياس، كما اعتمد على التجربة والتمثيل عند دراسة شكل الأرض وجغرافيتها.
  • اعتمد في دراسته للأقاليم على العديد من الأمور؛ منها الطبيعة السكانية والجوانب الاقتصادية، وهو ما يتم اعتماده في الدراسات الحديثة.
  • يعد من أوائل العلماء الذين اعتمدوا على إظهار المدلول الجغرافي والسياسي والثقافي والإداري عند درساته لمختلف البلدان.
  • في دراسته للأرض لم يعتمد على تقسيمها لسبعة أقاليم مثل الطرق التقليدية، بل اعتمد مبدأ المقارنة بين المدن.
  • ساهمت بحوثه وجهوده في إثبات وجود ثلاث مناطق لم تكن معروفة على نحو مؤكد في ذلك الوقت، وهي بعض أجزاء من أفريقيا، ومنطقة نهر الفولجا، وبعض الأجزاء من شمال أوروبا.
  • عمل على تصحيح الأخطاء الجغرافية التي كانت منتشرة سابقًا، كما شرح العديد من الخرائط وبين الأفكار الجرافية الصحيحة.


أشهر مؤلفات الإصطخري

ألف الإصطخري العديد من المؤلفات، وكتب العديد من الكتب، وفيما يأتي مجموعة منها:[٣]


كتاب المسالك والممالك

حاول الإصطخري في الكتاب أن لا يقسم الأرض إلى الأقسام السبعة التقليدية السابقة، بل أخذ كل إقليم ضمن مملكة منفصلة عن الأخرى، ثم ذكر ما يحيط به من أماكن، وما يحتويه من البحار والأنهار والمدن، وتميز الكتاب بالموازنة بين المدن، كما أنه ذكر في الكتاب الثراء في بعض المدن في العصر العباسي وعدد السكان فيها، وتجدر الإشارة إلى أنه تمت ترجمة الكتاب فيما بعد إلى اللغة الفارسية واللغة التركية، وكان يعد مرجعًا للعديد من العلماء والجغرافيين بعده.


كتاب صور الأقاليم

استعان الإصطخري في تأليفه هذا الكتاب على كتاب صور الأقاليم لأبي زيد البلخي، وقد حاول في الكتاب تقسيم ديار الإسلام إلى 20 إقليمًا، وكل إقليم يمثل منطقة جغرافية كبيرة، وأفرد لكل إقليم خريطة شاملة، وقد سماها صورة الكل، فدرس بعد ذلك الأحوال الاقتصادية والطرق والمظاهر الطبيعية في كل خريطة.


المراجع

  1. "الإصطخري"، المكتبة الشاملة الحديثة، اطّلع عليه بتاريخ 13/7/2022. بتصرّف.
  2. الزركلي، كتاب الأعلام، صفحة 61. بتصرّف.
  3. ^ أ ب "الإصطخري (إبراهيم بن محمد-)"، الموسوعة العربية، اطّلع عليه بتاريخ 13/7/2022. بتصرّف.
  4. unknown, World Map of al Istakhri, Page 1. Edited.